الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

348

تفسير روح البيان

قوم تو در كوه ميكيرند كور * در ميان كوى ميكيرى تو كور ترك اين تزوير كو شيخ نفور * آب شورى جمع كرده چند كور كاين مريدان من ومن آب شور * مىخورند از من همى كردند كور آب خود شيرين كن از بحر لدن * آب بد را دام اين كوران مكن خيز شيران خدا بين كور كير * تو چو سك چونى بزرقى كور كير فعلى العاقل ان لا يقنع بيسير من القال والحال بل يتضرع إلى اللّه الملك المتعال في ان يوصله إلى المقامات العالية والدرجات العلى انه الكريم المولى - يروى - انه لما رجع رسلها إليها بخبر سليمان قالت واللّه قد علمت أنه ليس بملك ولا لنابه من طاقة وبعثت إلى سليمان انى قادمة إليك بملوك قومي حتى انظر ما أمرك وما تدعو اليه من دينك [ وتخت خود را در خانهء مضبوط ساخت ونكهبانان برو كماشت در خانهء قفل كرد ومفتاح را برداشت وبا لشكر متوجه پايهء سرير سليمان شد ] وكان لها اثنا عشر الف ملك كبير يقال له القيل بفتح القاف تحت كل ملك ألوف كثيرة وكان سليمان رجلا مهيبا لا يبدأ بشئ حتى يسأل عنه فجلس يوما على سريره فرأى جمعا جما على فرسخ عنه فقال ما هذا فقالوا بلقيس بملوكها وجنودها فاقبل سليمان حينئذ على اشراف قومه وقال أو لما علم بمسيرها اليه قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا [ اى اشراف قوم من ] أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها [ كدام شما مىآرد تخت بلقيس را ] قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي حال كونهم مُسْلِمِينَ لأنه قد أوحى إلى سليمان انها تسلم لكن أراد ان يريها بعض ما خصه اللّه تعالى به من العجائب الدالة على عظم القدرة وصدقه في دعوى النبوة فاستدعى إتيان سريرها الموصى بالحفظ قبل قدومها : وفي المثنوى چونكه بلقيس از دل وجان عزم كرم * بر زمان رفته هم أفسوس خورد « 1 » ترك مال وملك كرد أو آنچنان * كه بترك نام وننك آن عاشقان هيچ مال وهيچ مخزن هيچ رخت * ميدريغش نامه الا جز كه تحت پس سليمان از دلش آگاه شد * كز دل أو تا دل أو راه شد ديد از دورش كه آن تسليم كيش * تلخش آمد فرقت آن تخت خويش از بزركى تخت كز حد مىفزود * نقل كردن تخت را إمكان نبود خرده كارى بود وتفريقش خطر * همچو أوصال بدن با يكديكر پس سليمان كفت كر چه في الأخير * سرد خواهد شد برو تاج وسرير ليك خود با اين همه بر نقد حال * چيست بايد تخت أو را انتقال تا نكردد خسته هنكام لقا * كودكانه حاجتش كردد روا وفي التأويلات النجمية يشير إلى سليمان عليه السلام كان واقفا على أن في أمته من هو أهل الكرامة فأراد ان يظهر كرامته ليعلم ان في أمم الأنبياء من يكون أهل الكرامات فلا ينكر مؤمن كرامات الأولياء كما أنكرت المعتزلة فان أدنى مفسدة الإنكار حرمان المنكر من درجة الكرامة كحرمان أهل البدع والأهواء منها ولا يظنن جاهل

--> ( 1 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان آزاد شدن بلقيس از ملك إلخ